مقالات


رأى الدكتور يوسف القرضاوي أنها من أعظم الجهاد في سبيل الله !
وأباحها الشيخ سلمان العوده وشجع عليها ! كما أباحها العديد من العلماء الثقات الذين يعبرون بواقعية عن آلام وآمال الأمة ..
فيما حرمها آخرون تحريماً قاطعاً، وجردوا من يقوم بها من صفة الاستشهاد في سبيل الله ! ولعل أكثر من تبنى هذا الموقف هم ممن ينتمون الى التيار السلفي .. (النص الكامل…)

إن قضية عزل الثقافات المتعددة للأمم، والاستعاضة عنها بنمط ثقافي واحد تتشكل على أساسه الأجيال، لم تعد قضية تمس العالم العربي بمفرده  ..

إذ أن العديد من دول العالم المتقدم بدأت تحتج على نفس المشكلة، مبدية استغرابات لاتختلف في أبعادها عن استغراباتنا، طارحة تساؤلات لاتبتعد في طبيعتها عن تساؤلاتنا، بل لعل تلك التساؤلات والاستغرابات تخلق شكلاً من أشكال التقارب بين العالم العربي والكثير من تلك الدول! (النص الكامل…)

حين قررت آخر الرسالات السماوية أن “لافضل لأبيض على أسود ، ولا لعربي على أعجمي إلاّ بالتقوى ” فقد رفعت بذلك شعار :”لاحواجز بين البشر”.
وحين قررت “إن أكرمكم عند الله أتقاكم ” فقد وسعت بذلك دائرة الشعار ليستوعب الانسانية كاملة.
وحين قررت أن ” الحكمة ضالة المؤمن، أينما وجدها فهو أحق بها ” أزاحت بذلك كل الحواجز الجغرافية ، والثقافية والعرقية التي من شأنها أن تشد الفرد الى الأرض، وتعيقه عن أداء رسالته على أكمل وجه ، وأعلنت الانفتاح المدروس على ثقافات العالم ، لذلك وصفت هذه الرسالة بالرسالة العالمية ، وكانت جديرة بهذه الصفة جدارة أثبتتها ممارسات عملية حيال كافة الثقافات وكافة الأجناس في العالم . (النص الكامل…)

بشغف كبير تابع مشاهدوا الشاشة الصغيرة مسلسل خالد بن الوليد الذي قام باخراجه “محمد عزيزيه” وشارك في ببطولته عدد لابأس به من الممثلين من مختلف الدول العربية .
شغف مبعثه إحساس بالحاجة الى البطولات والانتصارات، هذا الاحساس الذي يسكن مشاعر معظم العرب والمسلمين ويلازم نفسياتهم منذ عقود طويلة .
ولايخفى على المطلعين ماأحدثه هذا المسلسل من ضجة قبيل البدء في عرضه، وتجاوزت هذه الضجة نقاد الفن، لكي تشمل علماء الدين وأصحاب المناصب السياسية وأعضاء البرلمانات والكتاب والمفكرين ….وليس في انضمام هذه الكوكبة من المهتمين مايسيء حقيقة ، لأن تفاعل مختلف أطياف المجتمع مع القضايا أياً كان تصنيفها يعتبر أمر إيجابي يحيي المجتمعات، ويصحح مساراتها.
وليس هدفي من هذه الكلمات طرح المسلسل للنقد الدرامي أو الفني، إنما أريد أن أضع بعض نقاط الاستفهام أمام ماجادت به انتقادات المعترضين على المسلسل على اعتباره جسد بعض الشخصيات من صحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام . (النص الكامل…)

أمر لايصدق ذلك التكاثر المتسارع في قنوات الطرب الفضائية.. تكاثر عشوائي هو أقرب مايكون الى الانقسامات السرطانية القاتلة.. تكاثر خارج عن منطقية الحاجة، وبعيد عن المتطلبات القائمة على أساس النسبة والتناسب فيما بينها، وبين القنوات الأخرى ذات التوجه العلمي، أو المعرفي، أوالدرامي الانساني عموماً..
ولست أدري إن كان يصح أن نطلق عليها قنوات طرب، فيما يرى معظم المختصين في أمور الطرب أنها لاتؤدي تلك المهمة، بل يذهب البعض الى أنها تقتل القيمة الفنية للأغنية العربية، وتهبط بها الى مستويات متدنية ..
ولا أرمي من هذا المقال طرح قضية الطرب والأغاني لمعالجة شرعية، فقد أشبعت القضية بحثاً من جانبها الشرعي، لكنني أتطلع الى تتبع بعض الآثار التي تخلفها على الصعيد الثقافي لدى الشباب خصوصاً.. (النص الكامل…)

Next Page »