مناسبات


مشكلة “اللاانتماء”، تباعد بيننا وبين رؤيتنا السليمة للأمور، وبما أن كل تخطيط ينبثق أساساً من رؤية واضحة، فلا غرابة في كوننا مازلنا نتخبط في قضية المرأة…

وقضية المرأة، ما كانت لتشكل معضلة لو أننا أعلنا بجرأة ووضوح، انتماءنا إلى فلسفة لها قواعد وأصول إنسانية راسخة وثابتة…فلسفة ساوت من الأساس بين الذكر والأنثى في إنسانيتهما، وفي قيمتهما، وفي أهميتهما لبناء الأرض وإعمارها…جنبا إلى جنب!

ثم تجاوزت هذه الفلسفة الراقية مرحلة “تحديد القيمة”، لكلا الجنسين، ولم تقف عندها كثيراً، و تعاملت معها على أنها “بديهية”، أو هكذا يراد لها أن تكون..!

(النص الكامل…)

قد تكون الجائزة التي منحت للرئيس الأمريكي هي أول جائزة نوبل تستأثر بهذا الكم من الجدل! وقد يكون في هذا دليل على ما يمكن أن يحدثه التوقيت الخاطئ للأمور من حماقات…ما هي أسباب اختياره وهو الذي لم يكمل عامه الأول على سدة الحكم، لماذا وهو الذي لم يضع أقدامه بعد على عتبات أفعال تغييريه لأكثر القضايا المؤرقة لشعوب هذا العالم هذه التساؤلات وغيرها يحق لكل فرد أن يطرحها…

لكن هذا المقال لا يسعى إلى تكرار طرح تلك الأسئلة الذي أجابت عنها مختلف الأطياف، كل حسب رؤيته، بقدر ما يهدف إلى توجيه الضوء وتركيزه على عدة أمور أحاطت بهذا الحدث ..

(النص الكامل…)

انتهى موسم آخر ، وعاد حجاج بيت الله الحرام بعد أدائهم للمناسك الى ديارهم بسلام … أو هكذا يفترض ، فالعودة بسلام الى أرض الوطن ، بعد أداء المناسك أصبحت تنطوي على بعض الترف ..!
ترف لن ينعم به من فارقوا الحياة ، وضمتهم تلك الأراضي المقدسة الطاهرة!
من الحجاج من تكللت جهودهم بالمغفرة ، ولكن منهم من عاد كيوم ذهب ، أو لعله عاد أسوأ مما ذهب ..
وإذا كان بالإمكان معرفة من عاش ومن مات ، فإنه من المستحيل معرفة من قبلت حجته ومن لم تقبل ..إنها من العلوم التي اختص الله بها نفسه . (النص الكامل…)