“لست في أفضل حالاتي”.. رددها الأستاذ صالح بينه وبين نفسه، وهو يركب سيارته في هذا الصباح الحزيراني الدافيء، متجها الى الثانوية الوحيدة في البلدة .. فتح الشباك عن يساره تحت الحاح الحاجة الى نسمة صباحية منعشة…بينما راحت السيارة تشق طريقها مروراً ببعض الشوارع الضيقة..

كانت عيناه تحتضنان كل مايقع أمامها.. كما يحتضن عاشق مأسور كل تفاصيل محبوبته، فتلك التفاصيل، وإن بدت تافهة، إلا أن اجتماعها قادر على أن يمنحها تفرداً وخصوصية.. (النص الكامل…)