حين قررت آخر الرسالات السماوية أن “لافضل لأبيض على أسود ، ولا لعربي على أعجمي إلاّ بالتقوى ” فقد رفعت بذلك شعار :”لاحواجز بين البشر”.
وحين قررت “إن أكرمكم عند الله أتقاكم ” فقد وسعت بذلك دائرة الشعار ليستوعب الانسانية كاملة.
وحين قررت أن ” الحكمة ضالة المؤمن، أينما وجدها فهو أحق بها ” أزاحت بذلك كل الحواجز الجغرافية ، والثقافية والعرقية التي من شأنها أن تشد الفرد الى الأرض، وتعيقه عن أداء رسالته على أكمل وجه ، وأعلنت الانفتاح المدروس على ثقافات العالم ، لذلك وصفت هذه الرسالة بالرسالة العالمية ، وكانت جديرة بهذه الصفة جدارة أثبتتها ممارسات عملية حيال كافة الثقافات وكافة الأجناس في العالم . (النص الكامل…)