ما أسهل اتهام الآخرعندما لاتسير الأمور كما نشتهي!
وماأسرعنا في ايجاد هذا الآخر إذا ما أردنا إبعاد أنفسنا عن مرمى التهم، وتبرئتها الى حد اللامسؤوليات، واللاأعباء، واللامهام …
ولاتنطوي قضية اتهام الآخر على بشاعة فقط – لكونها سلوك يتنافى مع المنظومة الأخلاقية الراقية- ولكنها إضافة الى ذلك تنطوي على خطورة من حيث قدرتها على التأسيس لثقافة “السلبية” القاتلة للمجتمعات، والتي يتفرع عنها التبرير للأخطاء، وتسويغ الركون الى الدعة وعدم الشعور بجدوى الرجوع الى النفس ومحاسبتها، في الوقت الذي يحتل مساحاتنا الذهنية “آخر” جاهز نلقي اليه بالتهم ونجعل منه مطية لتقصيرنا!! (النص الكامل…)