فجأة نكتشف أننا أمام أزمة كهرباء وماء في الكويت!

وفجأة نكتشف أنه لابديل عن الرجوع الى الفرد…إذا ماكنا نريد خروجاً جاداً من الأزمة!

ولعل بعض المشكلات المعيقة للنهوض، على مستوى العالمين العربي والاسلامي، هي عدم رجوع الأنظمة فيهما الى “الانسان” إلاّ في حال وقوع الأزمات، وعدم الاكتراث بأهمية التشكيل الثقافي السليم لهذا “الانسان”، إلا في حال مواجة مشاكل معقدة يصعب حلها.

وقد ننجح في جعل الفرد يتفاعل مع الأزمة، بعد بذل الكثير من الجهود، لكننا لانستطيع أن نعتبر تفاعله هذا نجاحاً، أو انجازاً على الصعيد الثقافي، حتى وإن كنا قد حققنا بعض النجاحات التي ستخرجنا من الأزمة! لماذا؟ لأن حلول هذه الأزمات إنما هي حلول مؤقتة غير جذرية، وأيضاً لأن ما بدر عن الفرد من سلوك إيجابي إزاء هذه الأزمات، هو سلوك مرحلي مايلبث أن يتحول عنه.

وتبرز أهمية التشكيل الثقافي الواعي للأفراد، في كونها تجنب المجتمعات الوقوع في أزمات مدمرة، أو في كونها تصنع شعوباً، قادرة على الخروج من الأزمات، بأقل قدر من الخسائر (النص الكامل…)