انتهى زمن الشعارات

من الحقائق القديمة التي تلح تداعيات الأمور اليوم على استحضارها، هي تلك التي تفيد بأن التشريع الاسلامي يزخر بالحلول المناسبة والملائمة لبني البشر على اختلاف مللهم ونحلهم،وعلى اختلاف أماكنهم وأزمانهم…

ومثلما أدرك أن هذا القول لايروق للكثيرين، أدرك أنه لم يعد يحرك الحماس الكافي في الكثيرين أيضاً.. وماذاك إلا لانفصال النظري عن العملي إذ أن النظري الذي لايتحول الى عملي يظل من الكلام الذي يحدث تكراره الملل والضجر، حتى وإن كان قد زها في بداية الأمر بالجاذبية والبريق الذي يزين كل فكرة جديدة وقول حسن!!!

(النص الكامل…)