December 2009


المناخ المتمرد على كوكبنا الجميل قضية تشغل قادة العالم المجتمعين هذه الأيام في كوبنهاجن…مُلفت هو اجتماعهم في مؤتمر يحاول إنقاذ الأرض، وملفت كان غيابهم عن مؤتمر يحاول إنقاذ الإنسان الجائع على هذه الأرض.. في مؤتمر الجياع الذي انقضى بلامبالاة واضحة!

منطقياً لا تبدو الفروق كبيرة بين قضية تدهور أحوال الأرض، وبين قضية تدهور أحوال الإنسان وقضائه جوعاً، فالأرض خلقت للإنسان وجعلت محضناً له، هي داره وبيته ومكانه، والتهاون في صيانتها ذنب كبير، ولكن ما فائدة اهتمامنا بالدار إذا ما غادرها ساكنوها؟؟!!

(النص الكامل…)

 وخرجت سويسرا المحايدة من صمتها بصرخة مدوية، مؤذية…كان ذاك حين قرر مسؤول حزب يميني إجراء استفتاء بخصوص بناء المآذن فجاءت النتيجة 57% لرفض بناء المزيد من المآذن!أدهشت النتيجة صاحب الفكرة، وصرح بأنه لم يكن يتوقعها، إنما توقع أن لا تزيد النسبة عن 45%.

وأعلن مسؤول يميني سويسري، في خضم نشوة الفوز بأنهم سيستفيدون من هذا الفوز ويوظفونه: “الآن المآذن، وسيأتي دور البرقع، ثم الزواج بالإكراه، ثم قضية التمييز ضد المرأة..”

وأعلن آخر أن الإسلام سيكون محور الاهتمام خلال الخمسين سنة القادمة، إذ لا بد له من أن يتغير…(أي الإسلام)!

وآخر يصرح لقناة تلفزيونية بأن الحل الوحيد لتعايش المسلمين في الغرب، هو تحويل الإسلام إلى إسلام “لاإيكي” أو علماني …!!

(النص الكامل…)