March 2010


أطل علينا السيد “ساركوزي” رئيس فرنسا التي كافحت لتكون كلمة “الحرية” هي العليا … ليذكرنا بأن موقفه من الحجاب والمحجبات مازال ثابتاً، ولم يتغير..

إلا أنه اليوم لم يذكر الحجاب بسوء بعد أن لاحظ أن شوارع بلده قد امتلأت بالمحجبات من مختلف أطياف المجتمع، وأن منعهم للحجاب في المدارس قد زاد النساء ستراً.

اختار الآن أن يتحدث عن البرقع…معتبراً أن هذا الأخير يمس بكرامة المرأة، ولكنه مع ذلك لم يلجأ الى نساء سليمات الفطرة، يستمع منهن، لكي يدرك أن التطرف في التعري هو ما يشكل مساساً بتلك الكرامة…

(النص الكامل…)

مشكلة “اللاانتماء”، تباعد بيننا وبين رؤيتنا السليمة للأمور، وبما أن كل تخطيط ينبثق أساساً من رؤية واضحة، فلا غرابة في كوننا مازلنا نتخبط في قضية المرأة…

وقضية المرأة، ما كانت لتشكل معضلة لو أننا أعلنا بجرأة ووضوح، انتماءنا إلى فلسفة لها قواعد وأصول إنسانية راسخة وثابتة…فلسفة ساوت من الأساس بين الذكر والأنثى في إنسانيتهما، وفي قيمتهما، وفي أهميتهما لبناء الأرض وإعمارها…جنبا إلى جنب!

ثم تجاوزت هذه الفلسفة الراقية مرحلة “تحديد القيمة”، لكلا الجنسين، ولم تقف عندها كثيراً، و تعاملت معها على أنها “بديهية”، أو هكذا يراد لها أن تكون..!

(النص الكامل…)