يبدو أن هناك مراهنات على قتل البقية الباقية من مشاعرنا وأحاسيسنا الآدمية…

فالاستفزازات المتواصلة كفيلة بتحقيق أمرين خطيرين، إما غضبة أمة، وإما تبلد أمة…

و بما أن أموراً كثيرة تحول دون تحقق الأمر الأول، فإن المراهنات إذاً تتم لتحقيق الأمر الثاني…

يريد العدو تحويلنا إلى أمة متبلدة…ولكن علينا أن نكون على يقين بأن هذه الأمة ليست كباقي الأمم التي تبلدت واندثرت واختفت من على سطح البسيطة، وأتاحت للمحتل أن يقيم صرح مدنيته على أرضها…فأمتنا هي “المختلف” الذي سجل له التاريخ الكثير من الصحوات بعد كبوات، وهي”المختلف” الذي طالما انتفض فألقى عن كاهله ركام الأحزان والضعف والتقاعس، هي المختلف الذي حوى سجله الكثير من اللحظات الحاسمة، الخلاقّة…ونحن بانتظار لحظة خلاّقة حاسمة تختزل في طياتها التراكمات الحضارية لأمة اختارها الله لكي تكون “خير أمة أخرجت للناس”…

(النص الكامل…)