انفجر البركان في “ايسلاندا” فطرب أبناء قومي…واعتبروه عقوبة إلهية للغرب والغربيين الذين امتشقوا سيف الظلم، وأعلنوا حرباً على الإسلام والمسلمين!

ومظاهر العداء كثيرة ليس أولها دعم الكيان الصهيوني، وليس آخرها منع النقاب والمآذن!

وهذا هو حالنا، كلما حدث حادث، عدنا إلى التصنيف الاستسلامي الساذج، الذي يصنفنا شعوباً بلا حول ولا قوة تنتظر الدفاع الرباني عنها، ويصنف العالم الغربي عالماً ظالماً، سيقع عليه العقاب الإلهي ويهلكه…

إلا أن ما أصابنا بالحيرة والارتباك، وأسقط فرضياتنا، وشتت أحلامنا، هو زحف السحابة البركانية إلى الحبيبة “تركيا” ثم إلى الغالية “مصر”، ومازالت السحابة البركانية تزحف بدون أن نعلم كم من البلدان العربية ستظلل…

(النص الكامل…)