June 2010


 

ما كنت أعلم أني أمسك بكتاب لمفكر مصنف “مشكوك في أمره” حين كنت أقرأ بٍنَهم بالغ لأحد المفكرين المجددين !!

لكنني كنت على يقين من أنني عشت في ظلال أفكاره حالة نادرة من الاندماج، والإثارة الفكرية، التي تتفتق بفعلها الكثير من براعم أفكار كانت كامنة، وتتفتح على شكل تساؤلات جادة تبحث عن إجابات، وتحفز على البحث والتأمل الذي يقربنا أكثر من حقائق هذا الكون فيرتقي بإنسانيتنا، ويجعلنا نقترب أكثر من روح القرآن العظيم.

مضى ما يقارب العقدين من الزمن على تلك النصيحة التي بادرني بها أحدهم، إلا أن صداها مازال يثير في نفسي ألماً وأسفاً ومرارة: “لا تقرئي لهذا الكاتب فهو مشكوك في أمره”..!!

(النص الكامل…)

 

 

أما أسطول الحرية المظفر فقد أدى مهمة إعلامية وإنسانية وسياسية فائقة النجاح..

وأما النشطاء المشاركون المناضلون فقد خاض كل منهم تجربة إنسانية منقطعة النظير، لن تزيده إلاّ إدراكاً ووعياً…

وأما الذين سلّموا أرواحهم فقد خطت دماؤهم الزكية ملحمة جهادية تستحي من وصفها الكلمات، ونسأل الله العظيم أن يكونوا أحياء عند ربهم يرزقون…

وأما الكيان الصهيوني المحتل، فهو في ورطة، وارتباك، وتناقض، وعجز عن دفاع مقنع يرد به ما اقترفت يداه من إجرام…

يُنَقب في أوعية النفاق والدجل عن  مزيد من الأكاذيب المستوحاة من مسرح لطالما مثل فيه دور الضحيّة، ويستحضر بعض دموع تماسيحية الطبيعة لطالما أخفى بها واقعه الإرهابي الإجرامي..

إلاّ أن هذا الخداع لا يبدو أنه سيكون كبير نفع في هذه المرة!!

 

(النص الكامل…)