قضايا


                                       انتهى زمن الشعارات

من الحقائق القديمة التي تلح تداعيات الأمور اليوم على استحضارها، هي تلك التي تفيد بأن التشريع الاسلامي يزخر بالحلول المناسبة والملائمة لبني البشر على اختلاف مللهم ونحلهم،وعلى اختلاف أماكنهم وأزمانهم…

ومثلما أدرك أن هذا القول لايروق للكثيرين، أدرك أنه لم يعد يحرك الحماس الكافي في الكثيرين أيضاً.. وماذاك إلا لانفصال النظري عن العملي إذ أن النظري الذي لايتحول الى عملي يظل من الكلام الذي يحدث تكراره الملل والضجر، حتى وإن كان قد زها في بداية الأمر بالجاذبية والبريق الذي يزين كل فكرة جديدة وقول حسن!!!

(النص الكامل…)

 

قضية لم تعد خاصة..!

وظاهرة لم تعد متسترة خلف أبواب وجدران المنازل، بما أنها - بذاتها أو بآثارها - قد خرجت وبصور مرعبة الى المجتمع.

و من المؤلم جداً أن يباغتك خطر كنت تظن أن بينك وبينه مسافات طويلة، وكنت تظن أنك في منأى عنه، لابسبب عصمة أنت فيها، ولكن بسبب منظومة متكاملة من القيم التي طالما تمسكت الأسرة العربية بها، فأكسبتها الكثير من أسباب المناعة ضد مختلف الاعتلالات والأمراض المؤثرة على استقامة مجتمعاتها بشكل عام .

(النص الكامل…)

ما أسهل اتهام الآخرعندما لاتسير الأمور كما نشتهي!
وماأسرعنا في ايجاد هذا الآخر إذا ما أردنا إبعاد أنفسنا عن مرمى التهم، وتبرئتها الى حد اللامسؤوليات، واللاأعباء، واللامهام …
ولاتنطوي قضية اتهام الآخر على بشاعة فقط – لكونها سلوك يتنافى مع المنظومة الأخلاقية الراقية- ولكنها إضافة الى ذلك تنطوي على خطورة من حيث قدرتها على التأسيس لثقافة “السلبية” القاتلة للمجتمعات، والتي يتفرع عنها التبرير للأخطاء، وتسويغ الركون الى الدعة وعدم الشعور بجدوى الرجوع الى النفس ومحاسبتها، في الوقت الذي يحتل مساحاتنا الذهنية “آخر” جاهز نلقي اليه بالتهم ونجعل منه مطية لتقصيرنا!! (النص الكامل…)

رأى الدكتور يوسف القرضاوي أنها من أعظم الجهاد في سبيل الله !
وأباحها الشيخ سلمان العوده وشجع عليها ! كما أباحها العديد من العلماء الثقات الذين يعبرون بواقعية عن آلام وآمال الأمة ..
فيما حرمها آخرون تحريماً قاطعاً، وجردوا من يقوم بها من صفة الاستشهاد في سبيل الله ! ولعل أكثر من تبنى هذا الموقف هم ممن ينتمون الى التيار السلفي .. (النص الكامل…)

« Previous Page